وبقيّة الرواية الثانية ممّا تفرّد به كعب ، وأبو قبيل الذي يظهر من روايته الأخيرة أنّه يريد أن يجعل المهدي عليه السّلام من إفريقية ! » .
* * *
[ [ 279 ] 13 - « إذا رأيت رحا بني العبّاس ، وربط أصحاب الرايات السود . . . ]
[ 279 ] 13 - « إذا رأيت رحا بني العبّاس ، وربط أصحاب الرايات السود خيولهم بزيتون الشّام ، ويهلك اللّه لهم الأصهب ، ويقتله وعامّة أهل بيته على أيديهم حتّى لا يبقى أمويّ منهم إلّا هاربا ومختفي ، ويسقط السعفتان بنو جعفر وبنو العبّاس ، ويجلس ابن آكلة الأكباد على منبر دمشق ، ويخرج البربر إلى سرّة الشّام ، فهو علامة خروج المهديّ » * .
المصادر
* : الفتن لابن حمّاد : ج 1 ص 314 ح 910 - حدثنا عبد اللّه بن مروان ، عن أرطأة ، عن تبيع ، عن كعب ، قال : . . . ولم يسنده إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 69 - عن ابن حمّاد ، وفيه : « إذا دارت . . . ويسقط الشعبتان » .
* : برهان المتّقي : ص 120 ب 4 ف 2 ح 24 - عن الفتن لابن حمّاد .
* : القول المختصر : ص 94 - مرسلا : « علامة خروجه أن تدور رحا بني العبّاس ، ويربط أصحاب الرايات خيولهم بزيتون الشام ، وتسقط الشعبتان بنو جعفر وبنو العبّاس ، ويجلس ابن آكلة الأكباد - أي السفياني - على منبر دمشق ، ويخرج البربر إلى سرّة الشام » .
* * * : ملاحم ابن طاووس : ص 124 ب 106 ح 123 - عن ابن حمّاد ، وفيه : « . . . إذا دارت . . .
ويسقط السفياني » بدل « السعفتان أو السعيفان . . . صرّة الشام » .
* * *