حتى تمّ قبل نحو خمسة قرون ، وقد أوردناه وأمثاله لأنّ فيه ذكر نزول عيسى عليه السّلام ، وخروج الدجّال ، وإلّا فأمره ظاهر أنّه من الموضوعات من تأثير الصراع بين المسلمين والروم البيزنطيين . نعم ، هو يؤيّد مسألة الترابط بين فتح عاصمة كبيرة للروم وبين خروج الدجّال على أثره » .
* * *
[ [ 238 ] 20 - « يكون بين المهديّ وبين الرّوم هدنة ، ثمّ يهلك المهديّ . . . ]
[ 238 ] 20 - « يكون بين المهديّ وبين الرّوم هدنة ، ثمّ يهلك المهديّ ، ثمّ يلي رجل من أهل بيته ، يعدل قليلا ، ثمّ يسلّ سيفه على أهل فلسطين ، فيثورون به ، فيستغيث بأهل الأردنّ ، فيمكث فيهم شهرين يعدل بعدل المهديّ ، ثمّ يسلّ سيفه عليهم ، فيثورون به ، فيخرج هاربا حتّى ينزل دمشق ، فهل رأيت الأسكفة الّتي عند باب الجابية ، حيث موضع توابيت الصدف ( كذا ) الحجر المستدير دونه على خمسة أذرع ، عليها يذبح ، ولا ينطفئ ذكر دمه حتّى يقال قد أرست الرّوم فيها بين صور إلى عكّا فهي الملاحم » * .
المصادر
* : الفتن لابن حمّاد : ج 1 ص 397 ح 1194 - حدثنا الحكم بن نافع ، عن جرّاح ، عن أرطأة ، قال : . . . ولم يسنده إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 80 - أوّله ، عن ابن حمّاد ، وفيه : « . . . ثم يقتل » .
* : برهان المتّقي : ص 166 ب 11 ح 10 - كما في رواية عرف السيوطي ، عن ابن حمّاد .
ملاحظة : « هذا الحديث والذي بعده يخالف ما ورد وتواتر من أنّ الملاحم تكون على يد المهدي عليه السّلام وليس بعده ، وتشبههما أحاديث أخرى أوردناها أيضا تحت عنوان : ما بعد المهدي عليه السّلام ، لأنّا التزمنا بذكر كلّ ما روي في الموضوع » .
* * *