أخبرنا يعلى بن عطاء ، عن محمد بن أبي محمد ، عن عوف بن مالك ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم حين قال لعوف بن مالك : - كما في رواية ابن حمّاد الأولى ، بتفاوت يسير ، وليس فيه ذكر دمشق .
* : المصنّف لابن أبي شيبة : ج 15 ص 104 ح 19229 و 19230 - بسندين آخرين ، عن عوف ابن مالك ، ومعاذ بن جبل ، كما في رواية ابن حمّاد الأولى ، وليس فيهما ذكر دمشق .
* : مسند أحمد : ج 5 ص 228 - كما في رواية ابن أبي شيبة الثانية ، وبسندها ، بتفاوت يسير .
وفي : ج 6 ص 22 - كما في رواية ابن أبي شيبة الأولى ، وبسندها ، بتفاوت يسير .
وفي : ص 25 - كما في رواية ابن حمّاد الأولى ، وبسندها ، بتفاوت يسير .
وفي : ص 27 بسند آخر ، عن عوف ، وفيه : « . . . قال هشيم : ولا أدري بأيّها بدأتم . . .
وفتنة تدخل بيت كلّ شعر ومدر . . . فيغدرون بكم ، فيسيرون إليكم في ثمانين غاية . . .
وقال يعلى : في ستّين غاية تحت كلّ غاية اثنا عشر ألفا » .
* : صحيح البخاري : ج 4 ص 123 - 124 - كما في رواية ابن أبي شيبة الأولى ، بتفاوت يسير ، عن الحميدي ، إلى قوله : « اثنا عشر ألفا » .
* : سنن أبي داود : ج 4 ص 300 ح 5000 - أوّله ، بسند آخر ، عن عوف بن مالك .
* : سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1341 - 1342 ب 25 ح 4042 - كما في صحيح البخاري ، بتفاوت ، بسند آخر ، عن عوف .
* : الآحاد والمثاني : ج 3 ص 4 ح 1286 - حدثنا محمد بن مصفى ، نا بقيّة بن الوليد ، نا ابن ثوبان ، عن أبيه ، أنّه سمع عبد اللّه بن الدليمي يقول : حدثني عوف بن مالك الأشجعي رضي اللّه عنه ، قال : رحت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبّة فسمع ركن رجلي ، فقال : « من هذا » ؟ فقلت : عوف ابن مالك ، فقال : « أدخل يا عوف » فقلت : أكلّي يا رسول اللّه ؟
قال : « نعم » فدخلت فإذا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يتوضّأ وضوءا مكيثا ، فقال : « يا عوف ، ستّا بين يدي ما توعدون أوّلها موت نبيّكم صلى اللّه عليه وسلم ، قل إحدى » قال : فوجمت عند ذلك وجمة شديدة فقلت : إحدى « ثم إيليا ، قل اثنتين » ، قلت : اثنتين . قال : « ثمّ يفيض المال حتى يعطى الرجل المائة فيظلّ يتسخّطها قل ثلاث » . فقلت : ثلاث ، قال : « ثمّ موتان يرسل عليكم كقصاص الغنم قل أربع » فقلت : أربع ، قال : « ثمّ فتنة تخرج من بينكم لا تكاد تدع بيتا من المسلمين إلّا دخلته . قل خمسا » . قال : « ثمّ فتنة تكون بينكم وبين الروم يغدرون فيها ،
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 120
مساهمون: مؤسسة المعارف الإسلامية
ص١٢٠