سنده من جبير بن نفيل .
* * *
[ [ 180 ] 4 - « إنّ للّه عزّ وجلّ خيارا من كلّ ما خلقه . . . ]
[ 180 ] 4 - « إنّ للّه عزّ وجلّ خيارا من كلّ ما خلقه ، فله من البقاع خيار ، وله من الليالي خيار ، ومن الأيّام خيار ، وله من الشّهور خيار ، وله من عباده خيار ، وله من خيارهم خيار . فأمّا خياره من البقاع فمكّة ، والمدينة ، وبيت المقدس ، وإنّ صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلّا المسجد الحرام والمسجد الأقصى - يعني مكّة وبيت المقدس - وأمّا خياره من الليالي فليالي الجمع ، وليلة النّصف من شعبان ، وليلة القدر ، وليلتا العيد » * .
المصادر
* : تفسير الإمام الحسن العسكري : ص 661 ح 374 - عن أمير المؤمنين علي عليه السّلام ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، من حديث طويل جاء فيه :
* : البحار : ج 97 ص 87 ب 57 ح 9 - عن تفسير الإمام الحسن العسكري ، بتفاوت يسير .
* * *
[ [ 181 ] 5 - « كذبوا ، الآن جاء القتال . . . ]
[ 181 ] 5 - « كذبوا ، الآن جاء القتال ، الآن جاء القتال ، لا يزال اللّه يزيغ قلوب أقوام تقاتلونهم ، ويرزقكم اللّه عزّ وجلّ منهم ، حتّى يأتي أمر اللّه وهم على ذلك ، وعقر دار الإسلام بالشّام » * .
المصادر
* : الطبقات الكبرى : ج 7 ص 427 - أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، قال : حدثنا