* : مسند الشاميّين : ج 2 ص 293 ح 1369 - عن أبي ثعلبة الخشني ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « أوّل دينكم نبوّة ورحمة ، ثمّ خلافة ورحمة ، ثمّ ملك وجبريّة يستحلّ فيها الحر والحرير » .
* : المعجم الكبير : ج 1 ص 119 - 120 ح 367 - كما في مسند الطيالسي بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن معاذ وأبي عبيدة : وفيه : « إنّ هذا الأمر بدأ . . . ثمّ يكون رحمة وخلافة ، ثمّ كائن . . . عتوّا . . . يرزقون . . . وينصرون حتى يلقوا اللّه عزّ وجلّ » .
وفي : ص 120 ح 368 - بسند آخر ، عن ثعلبة ، عن أبي عبيدة الجراح ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : قريبا ممّا في أحمد .
وفي : ج 11 ص 88 ح 11138 - بسند آخر ، عن ابن عبّاس ، عن النبيّ « أوّل هذا الأمر نبوّة ورحمة ، ثمّ يكون خلافة ورحمة ، ثمّ يكون ملكا ورحمة ، ثمّ يكون إمارة ورحمة ، ثمّ يتكادمون عليها تكادم الحمر ، فعليكم بالجهاد ، وإنّ أفضل جهادكم الرباط ، وإنّ أفضل رباطكم عسقلان » .
وفي : ج 20 ص 53 ح 91 - كما في مسند الطيالسي ، بتفاوت ، بسند آخر ، عن معاذ وأبي عبيدة ، قالا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
وفيها : ح 92 - كما في مسند الطيالسي ، بتفاوت ، بسند آخر ، عن معاذ ، وأبي عبيدة .
* : المعجم الأوسط : ج 7 ص 301 ح 6577 - عن حذيفة بن اليمان ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« إنّكم في نبوّة ورحمة ، وستكون خلافة ورحمة ، ثم يكون كذا وكذا ، ثمّ يكون ملكا عضوضا ، يشربون الخمور ، ويلبسون الحرير ، وفي ذلك ينصرون إلى أن تقوم الساعة » .
* : غريب الحديث للخطّابي : ج 1 ص 145 - مرسلا ، وفيه : « كانت نبوّة رحمة ، ثمّ تكون خلافة رحمة ، ثمّ تكون ملكا يملّك اللّه من يشاء من عباده ، ثمّ تكون بزبزيّا قطع سبيل وسفك دماء ، وأخذ أموال بغير حقّها » .
* : معرفة الصحابة : ج 2 ص 28 - 29 ح 590 - كما في رواية المعجم الكبير الرابعة ، بتفاوت يسير .
وفيها : ح 591 - كما في رواية المعجم الكبير الأولى ، بتقديم وتأخير ، وفيه : « . . . كائن خلافة . . . ثم كائن جبروة وفسادا . . . إلى يوم القيامة » بدل « . . . يكون رحمة وخلافة . . . ثم كائن عتوا وجبرية . . . حتى يلقوا اللّه عزّ وجلّ » .
وفي : ص 30 ح 592 - مثل روايته الثانية ، بسند آخر يلتقي مع سنده في ليث .
وفي : ص 31 ح 593 - كما في رواية المعجم الكبير الثانية .
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 366
مساهمون: مؤسسة المعارف الإسلامية
ص٣٦٦