غربة الإيمان وأهله
[ [ 114 ] 1 - « إنّ الإيمان بدأ غريبا ، وسيعود كما بدأ . . . ]
[ 114 ] 1 - « إنّ الإيمان بدأ غريبا ، وسيعود كما بدأ ، فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد النّاس ، والّذي نفس أبي القاسم بيده ، ليأرزنّ الإيمان بين هذين المسجدين كما تأرز الحيّة في جحرها » * .
المفردات : طوبى : شجرة مميّزة جدّا في الجنّة ، وتطلق على الجنّة . يأرز : يجتمع وينضمّ بعضه إلى بعض . هذين المسجدين : تعبير عن مكة والمدينة .
المصادر
* : الفتن لابن حمّاد : ج 1 ص 189 ح 507 - حدّثنا إبراهيم بن محمد الفزاري ، عن ليث ، عن مجاهد ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا ، فطوبى للغرباء بين يدي الساعة » .
* : المصنّف لابن أبي شيبة : ج 13 ص 236 ح 16213 - حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن الإسلام بدأ [ غريبا ] ، فطوبى للغرباء ، قيل : ومن الغرباء ؟ قال : النزاع من القبائل » .
وفي : ص 237 ح 16214 - بسند آخر ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ الدين بدأ غريبا ، وسيعود كما كان ، فطوبى للغرباء » .
وفيها : ح 16215 - بسند آخر ، عن إبراهيم بن المغيرة ، وفيه : « طوبى للغرباء ، قيل : ومن الغرباء ؟ قال : قوم يصلحون حين يفسد الناس » .
وفيها : ح 16216 - بسند آخر ، عن مجاهد ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : كما في رواية فتن ابن حماد ، وليس فيه : « بين يدي الساعة » .
* : مسند أحمد : ج 1 ص 184 - حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، ثنا هارون بن معروف ، أنبأنا