عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ( رضي اللّه عنه ) ، قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم :
وفي : ج 9 ص 74 - كما في سند روايته الأولى ، وفيه : حدّثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، حدّثنا أبو الزّناد ، عن عبد الرّحمن ، عن أبي هريرة ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لا تقوم السّاعة حتّى تقتتل فئتان عظيمتان ، يكون بينهما مقتلة عظيمة ، دعوتهما واحدة ، وحتّى يبعث دجّالون كذّابون قريب من ثلاثين كلّهم يزعم أنّه رسول اللّه ، وحتّى يقبض العلم ، وتكثر الزّلازل ، ويتقارب الزّمان ، وتظهر الفتن ، ويكثر الهرج وهو القتل ، وحتّى يكثر فيكم المال ، فيفيض حتّى يهمّ ربّ المال من يقبل صدقته ، وحتّى يعرضه فيقول الّذي يعرضه عليه : لا أرب لي به ، وحتّى يتطاول النّاس في البنيان ، وحتّى يمرّ الرّجل بقبر الرّجل فيقول : يا ليتني مكانه ، وحتّى تطلع الشّمس من مغربها ، فإذا طلعت ورآها النّاس يعني آمنوا أجمعون ، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ، ولتقومنّ السّاعة وقد نشر الرّجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ، ولتقومنّ السّاعة وقد انصرف الرّجل بلبن لقحته فلا يطعمه ، ولتقومنّ السّاعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه ، ولتقومنّ السّاعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها » .
* : صحيح مسلم : ج 2 ص 701 ب 18 ح 157 - كما في مسند أحمد الرواية الثانية ، إلى قوله :
« وحتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا » .
وفيها : وحدثنا أبو طاهر ، حدثنا ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي يونس ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : كما في البخاري الأولى ، بتفاوت يسير ، وفيه : « . . . ويدعى إليه الرجل فيقول » .
* : السنن الواردة في الفتن وغوائلها للداني : ج 3 ص 561 ح 247 - كما في رواية البخاري الأولى ، بسند آخر ، عن أبي هريرة ، بتفاوت يسير ، وفيه : « من يقبل منه صدقة . . . لا أرب لي فيه » .
* : شرح السنّة للبغوي : ج 15 ص 26 ح 4233 - كما في رواية البخاري الثانية ، بسند آخر ، عن أبي هريرة ، وبتفاوت يسير ، وليس فيه : « ولتقومنّ الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه » .
* : الجمع بين الصحيحين للإشبيلي : ج 2 ص 69 ح 35 - عن صحيح مسلم في الرواية الأولى .
وفيها : ح 36 - عن صحيح مسلم في الرواية الثانية .
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 302
مساهمون: مؤسسة المعارف الإسلامية
ص٣٠٢