يتعلق بالإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف على بطاقات خاصة بلغت أكثر من أربعين ألف بطاقة .
ولكن الجهد المركز كان في مراحل التنظيم والتدقيق ، والتدوين والتطبيق ، قبل النهائي والنهائي .
وقد استغرقت هذه المراحل عمل أربع سنوات كاملة من نحو عشرين محققا وموظفا ، ثم كان وضع الفهارس المتعددة عملا فنيا علميا غير شاق ، باستثناء الفهرس الموضوعي .
2 - مجلدات المعجم
يختلف مقياس الاختصار والإطالة في الكتب باختلاف الموضوع ، واختلاف نظر المؤلف والقارئ . ونتصور أننا قد راعينا جميع ذلك في تدوين المعجم ، فاستعملنا العبارة المليئة المرصوصة ، وتجنبنا كل ما من شأنه أن يضخم مجلدات المعجم ويتلف وقت الباحث . وفي نفس الوقت حرصنا على كل ما ينفع الباحث والقارئ من استقصاء مصادر الحديث من أول مصدر ورد فيه إلى عصرنا ، وفروق متونه ، وكلمات العلماء حوله ، وشرح أهم غريبه ، واستعمال العلامات والرموز العلمية ، وتنويع الفهارس التي يحتاج إليها أنواع الباحثين في هذا الموضوع أو ذاك .
ولهذا الغرض لم نورد كلّ الأحاديث التي تنص على ضرورة الإمام في كل عصر ، ولا كلّ الأحاديث التي تنص على أن الأئمة في هذه الأمة إثنا عشر ، مع أنها تشمل الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وفي عدد منها تصريح باسمه ، بل اكتفينا بإيراد نماذج منها ، وإن كانت بحد ذاتها تبلغ مجلدا كاملا وتستحق الإفراد .
ولهذا الغرض أيضا أفردنا الأحاديث المروية عن النبي صلّى اللّه عليه وآله والصحابة من غير أهل بيته فجاءت في مجلدين ، ثم أوردنا الأحاديث المروية عن الأئمة أهل البيت عليهم السّلام ورتبنا الروايات المفسرة للآيات منها حسب ترتيب القرآن الكريم ،