عز وجل وكيف هي كنت لهم أشد بغضا ، ولو جهدت أو جهد أهل الأرض أن يدخلوهم في أشد مما هم فيه من الاثم لم يقدروا ، فلا يستفزنك الشيطان فإن العزة للّه ولرسوله وللمؤمنين ولكنّ المنافقين لا يعلمون . ألا تعلم أن من انتظر أمرنا وصبر على ما يرى من الأذى والخوف هو غدا في زمرتنا ؟ فإذا رأيت الحق قد مات وذهب أهله ورأيت الجور قد شمل البلاد ، ورأيت القرآن قد خلق وأحدث فيه ما ليس فيه ووجه على الأهواء ، ورأيت الدين قد انكفأ كما ينكفئ الماء ، ورأيت أهل الباطل قد استعملوا على أهل الحق ، ورأيت الشر ظاهرا لا ينهى عنه ويعذر أصحابه ، ورأيت الفسق قد ظهر واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ، ورأيت المؤمن صامتا لا يقبل قوله ، ورأيت الفاسق يكذب ولا يرد عليه كذبه وفريته ، ورأيت الصغير يستحقر الكبير ، ورأيت الأرحام قد تقطعت . . الخ . وإثبات الهداة : 3 / 86 ، والبحار : 52 / 254 .
دلائل الإمامة / 253 ، عن سلمان الفارسي قال : خطبنا أمير المؤمنين بالمدينة ، وقد ذكر الفتنة وقربها ثم ذكر قيام القائم من ولده وأنه يملؤها عدلا كما ملئت جورا قال سلمان فأتيته خاليا فقلت : يا أمير المؤمنين متى يظهر القائم من ولدك ؟ فتنفس الصعداء وقال : لا يظهر القائم حتى يكون أمور الصبيان وتضييع حقوق الرحمان ويتغنى بالقرآن بالتطريب والألحان . . . إلى آخر صفات عصور الظلم وعصر الظهور .
ومثله العدد القوية / 75 ، وفيه : ويتغنى بالقرآن ، فإذا قتلت ملوك بني العباس أولي العمى والالتباس . . وخربت البصرة هناك يقوم القائم من ولد الحسين ، والبحار : 52 / 275 .
الكسوف والخسوف قبل ظهور المهدي عليه السّلام
كمال الدين : 2 / 655 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : تنكسف الشمس لخمس مضين من شهر رمضان قبل قيام القائم عليه السّلام ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 723 ، والبحار : 52 / 207 .
النعماني / 272 ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : علامة خروج المهدي كسوف الشمس في شهر رمضان في ثلاث عشرة وأربع عشرة منه ) . والبحار : 52 / 242 .
دلائل الإمامة / 259 ، عن أم سعيد الأحمسية قالت : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت