وجدت بخطه مثبتا فسألته عنه فرواه لي عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن إسحاق رضي اللّه عنه كما ذكرته ) . والخرائج : 3 / 1174 ، بعضه ، وإعلام الورى / 412 ، كما في كمال الدين . وكشف الغمة : 3 / 316 ، وإثبات الهداة : 1 / 113 ، و : 3 / 479 ، عن كمال الدين . . إلى آخر المصادر . وروى الطوسي في الغيبة / 151 ، أن أحمد بن إسحاق الأشعري رحمه اللّه : في مرة أخرى سأل أبا محمد عليه السّلام عن صاحب هذا الأمر فأشار بيده ، أي أنه حي غليظ الرقبة ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 509 ، والبحار : 51 / 161 .
غيبة الطوسي / 217 ، عن جماعة من الشيعة منهم علي بن بلال ، وأحمد بن هلال ومحمد بن معاوية بن حكيم والحسن بن أيوب بن نوح قالوا جميعا : اجتمعنا إلى أبي محمد الحسن بن علي عليهما السّلام نسأله عن الحجة من بعده وفي مجلسه عليه السّلام أربعون رجلا فقام إليه عثمان بن سعيد بن عمرو العمري فقال له : يا ابن رسول اللّه أريد أن أسألك عن أمر أنت أعلم به مني فقال له : أجلس يا عثمان ، فقام مغضبا ليخرج فقال :
لا يخرجن أحد ، فلم يخرج منا أحد إلى أن كان بعد ساعة فصاح عليه السّلام بعثمان فقام على قدميه فقال : أخبركم بما جئتم ؟ قالوا : نعم يا بن رسول اللّه ، قال : جئتم تسألوني عن الحجة من بعدي ، قالوا نعم ، فإذا غلام كأنه قطع قمر أشبه الناس بأبي محمد عليه السّلام ، فقال : هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم أطيعوه ولا تتفرقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم . ألا وإنكم لا ترونه من بعد يومكم هذا حتى يتم له عمر ، فاقبلوا من عثمان ما يقوله وانتهوا إلى أمره ، واقبلوا قوله فهو خليفة إمامكم والأمر إليه ) .
ومثله إعلام الورى / 414 ، وعنه كشف الغمة : 3 / 317 ، والعدد القوية / 73 ، بعضه وإثبات الهداة : 3 / 415 و 511 و 485 ، عن غيبة الطوسي وكمال الدين . وفي تبصرة الولي / 764 ، كما في كمال الدين وفي البحار : 51 / 346 و : 52 / 25 ، عن غيبة الطوسي وكمال الدين .
كمال الدين / 433 ، بسند صحيح : حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسين بن عبد اللّه بن مهران الأبي الأزدي العروضي بمرو : قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق القمي قال : لما ولد الخلف الصالح عليه السّلام ورد عن مولانا أبي محمد الحسن بن علي عليهما السّلام إلى
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 775
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٧٧٥