رسالته ( لا مهديّ ينتظر بعد الرّسول خير البشر ) والدكتور موسى الموسويّ في كتابه ( الشّيعة والتّصحيح ) .
وقد انكشفت حقيقة هؤلاء الكتّاب وسطحيتهم في تعاملهم مع الفكر الإسلاميّ ، واتضحت جهالتهم بمبادئ البحث العلميّ ومناهجه وأصوله ، على يد كتّاب إسلاميّين من الشّيعة والسّنّة .
منهم سماحة العلّامة الشّيخ محمّد أمين زين الدّين في كتابه ( مع الدكتور أحمد أمين في كتابه المهديّ والمهديّة ) .
ومنهم الشّيخ عبد المحسن العبّاد في بحثه القيّم حول ( الرّد على من كذّب بالأحاديث الصّحيحة الواردة في المهديّ ) الذي كتبه في الرّدّ على قاضي قطر الشيخ عبد الله بن زيد المحمود .
ومنهم الدكتور علاء الدّين القزوينيّ في كتابه القيّم ( مع الدكتور موسى الموسويّ في كتابه الشيعة والتّصحيح ) .
ولكنّنا نعتقد أنّ البحث العلميّ المقارن بين ما يتبنّاه أهل السّنّة والشّيعة الإماميّة في العقيدة المهديّة ، هو المنهج العلميّ الوحيد القادر على كشف حقيقة العقيدة المهديّة ، واثبات أصالتها الإسلاميّة ، ونفي اختصاصها بمذهب معيّن دون المذاهب الأخرى ، مما يؤكّد زيف الأفكار المشبوهة الّتي طرحها هؤلاء الكتّاب للنّيل منها ، من خلال تحجيمها في إطار مذهبيّ خاصّ .
ومن هذا المنطلق أولينا البحث العلميّ المقارن في العقيدة المهديّة اهتماما خاصّا في دراسة علميّة موسّعة لم تنشر بعد ، وهذه البحوث التي بين أيدينا مختصرة منها .
مع المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 22
مساهمون: الشيخ مهدي الفتلاوي
ص٢٢