خروج المهدي عجّل اللّه فرجه
[ 145 ] - قال عليه السلام : ليخرجنّ رجل من ولدي عند اقتراب الساعة حين تموت قلوب المؤمنين كما تموت الأبدان ، لما لحقهم من الضرّ والشدّة والجوع والقتل ، وتواتر الفتن والملاحم العظام ، وإماتة السنن وإحياء البدع ، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فيحيي اللّه بالمهدي محمّد بن عبد اللّه السنن التي قد اميتت ، ويسرّ بعدله وبركته قلوب المؤمنين ، وتتألّف إليه عصب من العجم وقبائل من العرب ، فيبقى على ذلك سنين « 1 » .
[ 146 ] - الغيبة للنعماني عن أبي وائل : نظر أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام إلى الحسين عليه السّلام فقال : إنّ ابني هذا سيّد كما سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سيّدا ، وسيخرج اللّه من صلبه رجلا باسم نبيّكم ، يشبهه في الخلق والخلق ، يخرج على حين غفلة من الناس ، وإماتة للحقّ وإظهار للجور ، واللّه لو لم يخرج لضربت عنقه ، يفرح بخروجه أهل السماوات وسكّانها ، وهو رجل أجلى الجبين « 2 » ، أقنى الأنف « 3 » ، ضخم البطن ، أزيل الفخذين « 4 » ، بفخذه اليمنى شامة ، أفلج « 5 » الثنايا ، ويملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا « 6 » .
[ 147 ] - كمال الدين عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السّلام
هامش
- وفي نسخة ثانية : هنات وهنات .
( 1 ) كنز العمّال : 14 / 592 / 39678 نقلا عن ابن المنادي في الملاحم .
( 2 ) الأجلى : الخفيف شعر ما بين النزعتين من الصّدغين ، والذي الخسر الشعر عن جبهته ( النهاية : 1 / 290 ) .
( 3 ) القنا في الأنف : طوله ورقّة أرنبته مع حدب في وسطه ( النهاية : 4 / 116 ) .
( 4 ) أي منفرجهما ( النهاية : 2 / 325 ) .
( 5 ) الفلج : فرجة ما بين الثّنايا والرّباعيات ( النهاية : 3 / 468 ) .
( 6 ) الغيبة للنعماني : 214 / 2 ، الغيبة للطوسي : 190 / 152 ، الصراط المستقيم : 2 / 224 نحوه .