ويمني ويتداول الأمر جزعا ويتابعهم هلعا ، وأيم اللّه إنّ عليّا لآنس بالموت من سنة الكرى ، بل عند الصباح يحمد القوم السرى ، ألا إنّ في قائمنا أهل البيت كفاية للمستبصرين وعبرة للمعتبرين ومحنة للمتكبّرين لقوله تعالى :
وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ
« 1 » هو ظهور قائمنا المغيب لأنّه عذاب على الكافرين وشفاء ورحمة للمؤمنين ، يظهر وله من العمر أربعون عاما فيمكث في قومه ثمانين سنة وقيل لهم سلاما وصلّى اللّه على محمّد وآله أجمعين « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم : 44 .
( 2 ) الخطبة في ينابيع المودّة : 3 / 205 ط . دار الأسوة .