خروج مهدينا ، حتى يرفع راية كبيرة هناك ويكلم الناس بالعدل ، ولكنه يغزو الهند ، والتبت « 1 » ويعيد بالعدل حق رجال اسمهم ( خام با ) « 2 » أهلكهم الوثن بالقتل والظلم ، ويخاطب بالحق بلادا تقول : ما يهلكنا إلا الدهر اسمهم ( فا . نان ) « 3 » ومثلهم شعب اسمه ( تاي ) « 4 » يسبق المهدي إليه مسلمون كثيرون ، لكن الشعب يعبد صنما مثل ( ذي الخلصة ) ثلاثة حروف مثل هبل « 5 » ، والنصف الأسفل من هذا البلد يرفع راية الإسلام قبل المهدي بزمان لكنهم مستضعفون في الأرض ، يرون موتا وذبحا وهولا حتى يخرج إليهم ولي اللّه فيكونون جنودا يحبون الحق ويحبّهم الحق .
وينقذ المهدي من القتل والظلم مستضعفين أخرين يوحدون اللّه لكنهم فقراء كأهل الصفة ، في بلاد عندها جبل كبير مثل حرف ( شين ) « 6 » ، ومن ظلم عبّاد الوثن والكاذبين على اللّه يحرفون سليمان « 7 » عن موضعه ، وترسو مراكب وأقرب سفينة قبل المهدي عند أرض نخيل ومياه وتلال اسمها ( سنغافور ) ، يركب لها المهدي جباله الطائرة وأهلها طيبون هادئون يحبون السلام ويرونه حقا في الإسلام .
ويعزّ اللّه بالمهدي مستضعفين كثيرين في أرض السند والهند ، ذبحهم قاتل اسمه ( ابن سنك ) وقد سبقه الدين منصورا بصوت طائر غرد لهم بالقرآن .
وينال بعث المهدي أهل « نيبال » بين ثنايا أوعر الجبال ، فلا يبقى سهل ولا جبل ، ولا
هامش
- الحجر أن الذي أسّس المسجد اسمه ( عجيب مظهر الدين ) ولعلّه رمز لا اسم .
( 1 ) وهي الصين .
( 2 ) أي جماعات الخامبا .
( 3 ) أي كمبوديا ، وكان اسمها القديم : فا ( ) نان .
( 4 ) أي تيلندا على ما استظهره المؤلف .
( 5 ) أي عبدة البقر وهم السيخ .
( 6 ) تسمى الآن بهضبة شين .
( 7 ) قال المؤلف : إن أبرز الحكام المسلمين لهذه البلاد « بورما » اسمه سليمان والآن يطلق عليه اسم سامان تحريفا .