كل جناح خارج في الطريق ، وأبطل الكنف « 1 » والميازيب إلى الطرقات ، ولا ترك بدعة إلا أزالها ، ولا سنّة إلا أقامها ، ويفتح قسطنطنية والصين وجبال الديلم « 2 » فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كلّ سنة عشر سنين من سنيكم ، ثمّ يفعل الله ما يشاء .
قال : قلت : جعلت فداك فكيف تطول السنون ؟
قال : يأمر الله تعالى الفلك باللبوث وقلّة الحركة ، فتطول الأيام لذلك والسنون .
قال له : إنهم يقولون : إن تغيّر فسد ؟
قال : ذاك قول الزنادقة ، فأمّا المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك ، قد شق الله القمر لنبيه صلى الله عليه وآله وردّ الشمس من قبله ليوشع بن نون ، وأخبر بطول يوم القيامة وأنه كألف سنة مما تعدون « 3 » .
هامش
( 1 ) الكنف : البناء فوق باب الدار .
( 2 ) في الطالقان .
( 3 ) تفسير نور الثقلين - الشيخ الحويزي : 3 / 509 .