الطالقان في آخر الزمان
الطالقان : بعد الألف لام مفتوحة وقاف ، وآخره نون : بلدتان إحداهما بخراسان بين مرو الروذ وبلخ ، بينها وبين مرو الروذ ثلاث مراحل ، وقال الإصطخري : أكبر مدينة بطخارستان طالقان ، وهي مدينة في مستوى من الأرض وبينها وبين الجبل غلوة سهم ، ولها نهر كبير وبساتين ، ومقدار الطالقان نحو ثلث بلخ ثمّ يليها في الكبر وزوالين . « 1 »
[ 527 ] - روى ابن أعثم الكوفي في كتاب الفتوح : عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : « ويحا للطالقان فإنّ للّه عزّ وجلّ فيها كنوزا ليست من ذهب ولا فضة ، ولكن بها رجال مؤمنون عرفوا اللّه حق معرفته وهم أيضا أنصار المهدي في آخر الزمان » « 2 » .
أقول : كنوز الطالقان : رجالها الذين يخرجون مع الحسين عليه السّلام وقت ظهور المهدي عليه السّلام وهم إثنا عشر ألف رجل كما روي .
وغالبا ما يطلق هذا اللفظ على أهل خراسان كلفظة : أهل فارس ، أهل قم .
[ 528 ] - عن أمير المؤمنين عليه السّلام في تعداد أنصار الإمام المهدي عليه السلام : . . . . وأربعة وعشرون من الطالقان - وهم الذين ذكرهم رسول اللّه فقال إنّي أجد بالطالقان كنزا ليس من الذهب ولا فضّة فهم هؤلاء كنزهم اللّه فيها - وهم : صالح وجعفر ويحيى وهود وفالح
هامش
( 1 ) معجم البلدان ، الحموي : 4 / 6 .
( 2 ) البحار : 51 / 87 ، ومستدرك سفينة البحار : 6 / 573 ، والحاوي للسيوطي : 2 / 82 ، وكنز العمال : 7 / 262 .