شَيْئاً
« 1 » أي يعبدونني آمنين لا يخافون أحدا في عبادي ، ليس عندهم تقيّة ، وإنّ لي الكرة بعد الكرّة والرجعة بعد الرجعة وأنا صاحب الرجعات والكرّات وصاحب الصولات والنقمات والدولات العجيبات . . . « 2 » .
[ 458 ] - الحسن الحلّي قال : من خطبة لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام تسمّى المخزون عن آخر الزمان جاء فيها : . . . ثمّ يبعث اللّه من كلّ أمّة فوجا ليريهم ما كانوا يوعدون ، فيومئذ تأويل هذه الآية :
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ
« 3 » والوزع :
خفقان أفئدتهم .
ويسير الصدّيق الأكبر براية الهدى ، والسيف ذي الفقار والمخصرة « 4 » حتّى ينزل أرض الهجرة مرّتّين « 5 » وهي الكوفة ، فيهدم مسجدها ويبنيه على بنائه الأوّل ، ويهدم ما دونه من دور الجبابرة ، ويسير إلى البصرة حتّى يشرف على بحرها ، ومعه التابوت ، وعصا موسى عليه السّلام ، فيعزم عليه فيزفر في البصرة زفرة فتصير بحرا لجيّا ، ( فيغرقها ) لا يبقى فيها غير مسجدها كجؤجؤ السفينة على ظهر الماء « 6 » .
[ 459 ] - الشيخ النعماني رضى اللّه عنه بإسناده عن الصادق عليه السّلام أنّ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه حدّث عن أشياء تكون بعده إلى قيام القائم ( عج ) فقال الحسين عليه السّلام يا أمير المؤمنين متى يطهر اللّه الأرض من الظالمين ؟
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام لا يطهر اللّه الأرض من الظالمين حتّى يسفك الدم الحرام ،
هامش
( 1 ) سورة النور : 55 .
( 2 ) مختصر البصائر : 34 ، والبحار : 53 : 47 ح 20 .
( 3 ) سورة النمل : 83 .
( 4 ) المخصرة : شيء كالسوط ، وما يتوكّأ عليه كالعصا ، وما يأخذه الملك بيده يشير به إذا خاطب ، والخطيب إذا خطب .
( 5 ) في الرجعة : غريّين .
( 6 ) مختصر البصائر : 462 .