تردّ له راية حتى ينزل المدينة « 1 » ، فيجمع رجالا ونساء من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله فيحبسهم في دار بالمدينة يقال لها : دار أبي الحسن الأموي .
ويبعث خيلا في طلب رجل من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، قد اجتمع إليه « 2 » رجال من المستضعفين بمكّة ، أميرهم رجل من غطفان ، حتّى إذا توسّطوا الصفائح البيض « 3 » بالبيداء يخسف بهم ، فلا ينجو منهم أحد إلّا رجل واحد يحوّل اللّه وجهه في قفاه لينذرهم ، وليكون آية لمن خلفه ، فيومئذ تأويل هذه الآية :
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
« 4 » « 5 » .
هامش
( 1 ) في الرجعة : بالمدينة .
( 2 ) في الرجعة والبحار : عليه .
( 3 ) في البحار : الأبيض .
( 4 ) سورة سبأ : 51 .
( 5 ) مختصر البصائر : 457 .