وصاحب الصولات والنقمات والدّولات « 1 » العجيبات ، وأنا قرن من حديد « 2 » ، وأنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وأنا أمين اللّه وخازنه ، وعيبة سرّه وحجابه ووجهه « 3 » ، وصراطه وميزانه ، وأنا الحاشر إلى اللّه ، وأنا كلمة اللّه التي يجمع بها المفترق « 4 » ويفرق بها المجتمع .
وأنا أسماء اللّه الحسنى ، وأمثاله العليا ، وآياته الكبرى ، وأنا صاحب الجنّة والنار ، اسكن أهل الجنّة الجنّة ، و ( اسكن ) أهل النار النار ، وإليّ تزويج أهل الجنّة ، وإليّ عذاب أهل النار ، وإليّ إياب الخلق جميعا ، وأنا الإياب « 5 » الذي يؤوب إليه كلّ شيء بعد القضاء ، وإليّ حساب الخلق جميعا ، وأنا صاحب الهنات « 6 » ، وأنا المؤذّن على الأعراف ، وأنا بارز الشمس ، وأنا دابّة الأرض ، وأنا قسيم النار ، وأنا خازن الجنان ، و ( أنا ) صاحب الأعراف . « 7 »
وأنا أمير المؤمنين ، ويعسوب المتّقين ، وآية السابقين ، ولسان الناطقين ، وخاتم الوصيّين ، ووارث النبيّين ، وخليفة ربّ العالمين ، وصراط ربّي المستقيم وفسطاطه ، والحجّة على أهل السماوات والأرضين ، وما فيهما وما بينهما ، وأنا ( الذي ) احتجّ اللّه بي عليكم في ابتداء خلقكم « 8 » ، وأنا الشاهد يوم الدين ، وأنا الذي علّمت ( علم ) « 9 » المنايا
هامش
( 1 ) الدولة : الغلبة .
( 2 ) شبّه عليه السّلام نفسه بالحصن من الحديد لمناعته ورزانته وحمايته للخلق .
( 3 ) في البرهان : وحجابه وعزّ وجهه .
( 4 ) في البرهان : يجمع اللّه بها المتفرّق .
( 5 ) في الرجعة والبرهان : وأنا المآب .
( 6 ) في البحار : الهبات ، وفي البرهان : الحساب « الهنات خ ل » .
( 7 ) إشارة إلى قوله تعالى : ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلّا بسيمهم ) [ سورة الأعراف : 46 ] .
( 8 ) في البرهان : في ابتداء خلقه .
( 9 ) ليس في الرجعة والبرهان .