الرجعة في آخر الزمان
[ 247 ] - الحسن الحلّي قال : ومن « كتاب سليم بن قيس الهلالي » - رحمة اللّه عليه - ، الذي رواه عنه أبان بن أبي عيّاش « 1 » ، وقرأه جميعه على سيّدنا عليّ بن الحسين عليه السّلام بحضور جماعة من أعيان الصحابة ، منهم : أبو الطفيل ، فأقرّه عليه زين العابدين عليه السّلام وقال : هذه أحاديثنا صحيحة .
قال أبان : لقيت أبا الطفيل بعد ذلك في منزله ، فحدّثني في الرجعة عن أناس من أهل بدر وعن سلمان والمقداد وابيّ بن كعب .
وقال أبو الطفيل : فعرضت هذا « 2 » الذي سمعته منهم على عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بالكوفة ، فقال : هذا علم خاصّ لا يسع الامّة جهله ، وردّ علمه إلى اللّه تعالى ، ثمّ صدّقني بكلّ ما حدّثوني [ فيها ] ، وقرأ عليّ بذلك قراءة كثيرة ، فسّر « 3 » تفسيرا شافيا حتى صرت ما أنا بيوم القيامة أشدّ يقينا منّي بالرجعة .
وكان ممّا قلت : يا أمير المؤمنين ، أخبرني عن حوض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في « 4 » الدنيا أم في الآخرة ؟
فقال : بل في الدنيا .
قلت : فمن الذائد عنه ؟
هامش
( 1 ) عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السّلام .
( 2 ) في سليم : ذلك .
( 3 ) في سليم : قرآنا كثيرا وفسّره ، وفي الأصل : فسّره .
( 4 ) في سليم : عن حوض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أفي الدنيا .