وعن الإمام الحسن بن علي عليه السّلام :
« . . . يطيل اللّه عمره في غيبته ، ثم يظهره بقدرته في صورة شاب دون أربعين سنة » « 1 » .
وعن الصادق عليه السّلام :
« لو قد قام القائم لأنكره الناس لأنه يرجع إليهم شابا موفقا ، لا يثبت عليه إلا من قد أخذ اللّه ميثاقه في الذرّ « 2 » الأول » « 3 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام :
« ويبعث اللّه المهدي ، وهو ما بين الثلاثين والأربعين » « 4 » .
وعن المروي ، قال : قلت للرضا عليه السّلام : وما علامة القائم منكم إذا خرج ؟ قال : « علامته أن يكون شيخ السن ، شاب المنظر ، حتى أن الناظر إليه ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها ، وإن من علامته أن لا يهرم بمرور الأيام والليالي عليه حتى يأتي أجله » « 5 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
هامش
( 1 ) كمال الدين ، ج 1 ، ص 315 ، كفاية الأثر ، ص 224 ، أعلام الورى ، ص 410 . الإحتجاج ، ص 289 .
( 2 ) يقول تعالى :( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا . . . )سورة الأعراف ، الآية 172 . يقول بعض المفسرين : المراد من عالم الذر هو ظهور أرواح بني آدم في عالم الروح وشهادتهم بتوحيد اللّه . قبل خلق الإنسان على الأرض .
( 3 ) النعماني ، الغيبة ص 188 . عقد الدرر ، ص 41 . بحار الأنوار ، ج 287 . ينابيع المودة ، ص 492 .
( 4 ) إحقاق الحق ، ج 19 ، ص 654 .
( 5 ) كمال الدين ، ج 2 ، ص 652 . أعلام الورى ، ص 435 . الخرائج ، ج 3 ، ص 1170 .