3 - أم أبيه : وهي واحدة من ست نساء توجّهن لحصار خيبر .
فسألهن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم عمّن أذن لهنّ بالمجىء ، تقول أم أبيه إنهنّ عندما رأين آثار الغضب في وجه النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم أخبرنه بأنهنّ جئن بمقدار من الدواء لمعالجة الجرحى . فأذن لهنّ حينذاك ووافق على بقائهن ، وكان شغلهن في الحرب معالجة الجرحى وطبخ الطعام .
4 - أم أيمن ، كانت تداوي الجرحى في الحروب « 1 » .
5 - حمّنة : كانت توصل الماء إلى الجرحى وتداويهم ، وقد فقدت زوجها وأخاها وخالها في الحرب « 2 » .
6 - ربيعة بنت معوذ : كانت تداوي الجرحى « 3 » ، تقول :
توجهنا للحرب مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ونقلنا الجرحى إلى المدينة .
7 - أم زياد : كانت إحدى النساء الست اللواتي ذهبن إلى خيبر وكانت تداوي الجرحى « 4 » .
8 - أمية بنت قيس : أسلمت بعد هجرة المسلمين ، تقول :
جئت إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مع جمع من نساء بني غفار ، وقلنا : نحن نريد أن نسير معك إلى خيبر لمعالجة الجرحى ومساعدة الجنود . فرح النبي ووافق على طلبهن « 5 » .
هامش
( 1 ) الإصابة ، ج 4 ، ص 433 .
( 2 ) ابن سعد ، الطبقات ، ج 8 ، ص 241 .
( 3 ) أسد الغابة ، ج 5 ، ص 451 ، البخاري ، الصحيح ، ص 14 ، ص 148 .
( 4 ) الإصابة ، ج 4 ، ص 444 .
( 5 ) أسد الغابة ، ج 5 ، ص 405 .