« لا يخرج المهدي حتى يرقى الظلمة » « 1 » .
عن ابن عمر : « يتمنى ذو الشرف والمال والولد الموت بما يرى من البلاء من ولاتهم » « 2 » .
الأمر الملفت للإنتباه هو أن أتباع النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم لا يتألمون بسبب عدوان وهجوم القوى الأجنبية فقط ؛ بل هم في شقاء من قبل حكوماتهم المستبدة أيضا ، بحيث أن الأرض على اتساعها تضيق بهم ، ويحسّون أنهم في سجن كبير .
الآن في العالم الإسلامي لا يوجد بين قاعدة البلدان الإسلامية - في غير إيران التي هي بعناية اللّه عز وجل والإمام المهدي عليه السّلام - دولة يحكم فيها فقيه عادل - وبين الإسلام والمسلمين روابط جيدة وهم غرباء عنهما .
هناك روايات في هذا المجال جاء فيها :
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم أنه قال :
« ينزل بأمّتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لم يسمع ببلاء أشد منه ، حتى يضيق عليهم الأرض الرحبة حتى تملأ الأرض جورا وظلما ، لا يجد المؤمن ملجأ يلتجئ إليه من الظلم . . . » « 3 » .
صرّح في بعض الروايات بابتلاء المسلمين بقادة مستبدين ، وبشّرت بعد حكمهم الظالم بظهور مصلح عالمي ، في هذه
هامش
( 1 ) ابن طاووس ، الملاحم ، ص 77 .
( 2 ) عقد الدرر ، ص 333 .
( 3 ) الحاكم ، المستدرك ، ج 4 ، ص 465 . عقد الدرر ، ص 43 . إحقاق الحق ، ج 19 ، ص 664 .