على المؤمنين ، وعذابا على الكافرين ، فقلت : بأبي وأمي أنت ، وما ذلك النداء ؟
قال : ثلاثة أصوات في رجب ، أولها : إلا لعنة الله على الظالمين ، والثاني : أزفة الآزفة يا معشر المؤمنين ، والثالث : يرى بدنا بارزا مع قرن الشمس ينادي ألا إن الله قد بعث فلان بن فلان على هلاك الظالمين ، فعند ذلك يأتي المؤمنين الفرج ، ويشفي الله صدورهم ، ويذهب غيظ قلوبهم ) « 1 » .
وورد عن الإمام الباقر عليه السّلام قريب منه : ( وسيبهت الله المنكرين حين حدوث هذه الآيات ) . . وعن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : ( العام الذي فيه الصيحة ، قبله الآية في رجب . فقيل له : وما هي ؟ قال : وجه يطلع في القمر ، ويد بارزة تشير ، والنداء الذي من السماء ، يسمعه أهل الأرض ، كل أهل لغة بلغتهم ) « 2 » .
ومن هنا نستطيع أن نفرق بين النداء والصيحة . . فالصيحة تقع في رمضان وهي على شكل نداء لجبرائيل عليه السّلام ، والنداء يقع في شهر رجب ( ثلاثة نداءات ) ، ونداء آخر في شهر محرم الحرام يوم الفجر المقدس . . . عدت الصيحة في ( رمضان ) من المحتوم ، ولكن النداءات في رجب وفي محرم ، لم تعد من المحتوم .
7 - ركود الشمس وخسوف القمر ليلة البدر :
ومن العلامات غير المحتومة . . . ركود الشمس : أي توقفها عن الحركة من الزوال إلى العصر في شهر رجب ، وكذلك خسوف القمر ليلة البدر منه .
( عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام في قوله تعالى :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً
« 3 » . . قلت ما الآية ؟ قال : ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى
هامش
( 1 ) غيبة النعماني ص 120 ، غيبة الطوسي ص 268 ، بحار الأنوار ج 52 ص 289 ، بشارة الإسلام ص 16
( 2 ) غيبة النعماني ص 169 ، يوم الخلاص ص 541
( 3 ) سورة الشعراء ( 4 )