2 - لشرائط الظهور ارتباط سببي وواقعي ، أما علامات الظهور فهي عبارة عن عدة حوادث مبعثرة لا يوجد بينهما ارتباط واقعي .
3 - إن شرائط الظهور لا بد أن تجتمع في وقت زمني واحد ، بعكس علامات الظهور فهي حوادث مبعثرة في الزمان .
4 - علامة الظهور حادثة طارئة ، لا يمكن بطبعها أن تدوم مهما طال زمانها ، بخلاف شرائط الظهور وبعض أسبابها ، فإنها بطبعها قابلة للبقاء .
5 - إن العلامات تحدث وتنفذ بأجمعها قبل الظهور ، في حين أن الشرائط لا توجد بشكل متكامل إلا عند الظهور .
6 - شرائط الظهور من المتعذر تماما التأكد من اجتماعها ، أما علامات الظهور فبالإنتباه والتدقيق ، يمكن التأكد مما وجد منها ومما لم يوجد « 1 » .
هامش
( 1 ) تاريخ الغيبة الكبرى للسيد الصدر ص 396 - 399