1 - يوم الخروج :
يوم السبت ( عاشوراء ) العاشر من محرم الحرام :
عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام ( . . يقوم ( القائم ) في يوم عاشوراء ، وهو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي عليه السّلام لكأني به في يوم السبت العاشر من المحرم قائما بين الركن والمقام ، جبرئيل بين يديه ينادي بالبيعة له فتصير شيعته من أطراف الأرض تطوى لهم طيا حتى يبايعوه فيملأ الله به الأرض عدلا ، كما ملئت جورا وظلما ) « 1 » .
عن علي بن مهزيار عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : ( كأني بالقائم يوم عاشوراء ، يوم السبت قائما بين الركن والمقام ) « 2 » .
2 - قبيل الخروج بساعات : ( تجميع أنصاره )
عن المفضل بن عمر عن الإمام الصادق عليه السّلام : ( . . يظهر وحده ويأتي البيت وحده ويلج الكعبة وحده ويجن عليه الليل وحده ، فإذا نامت العيون وغسق الليل نزل اليه جبرئيل وميكائيل والملائكة صفوفا فيقول له جبرئيل : يا سيدي قولك مقبول ، وأمرك جائز فمسح يده على وجهه ويقول الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء ، فنعم أجر العاملين ، ويقف بين الركن والمقام فيصرخ صرخة فيقول : يا معاشر نقبائي وأهل خاصتي ومن ذخرهم الله لنصرتي قبل ظهوري على وجه الأرض ، ائتوني طائعين فيرد صيحته عليهم وهم في محاريبهم وعلى فرشهم في شرق الأرض وغربها ،
هامش
( 1 ) الارشاد للمفيد ج 2 ص 379 ، غيبة النعماني ص 189 ، إعلام الورى ص 430 ، منتخب الأثر ص 448 ، يوم الخلاص ص 317
( 2 ) غيبة الطوسي ص 274 ، تاريخ ما بعد الظهور ص 222