وعلى رأسهم رجل عظيم القدر ، يحرقه ( أي السفياني ) ويذر رماده في الهواء بين جالولاء وخانقين ، بعد أن يقتل في الكوفة أربعة آلاف شخص .
تخبر الروايات أنه توجد في النجف والكوفة جماعة أو حزب غير متدين يخرج في مظاهرات ومسيرات مؤيدة للسفياني عددهم مائة ألف بين مشرك ومنافق حتى يصلون دمشق .
وبعد أن فتك جيش السفياني بالنجف ، وقتل العلماء والصلحاء والمؤمنين ، وهدم قبر أمير المؤمنين عليه السّلام وسبي نساء النجف ونهب أموالهم . . يبدأ بالزحف نحو إيران ، فيصل إلى منطقة إصطخر ( منطقة شيراز ) .
يقوم السيد الخراساني ، ويستصرخ المؤمنين من أهل إيران ، ويطلب منهم نصره أهل العراق ، فيجتمع له جيش عظيم مع القوة والاستعداد ، على مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقي الخراساني ( الرايات السود ) مع السفياني بباب إصطخر ، فيكون بينهم ملحمة عظيمة ، فتنتصر الرايات السود ، وتهرب خيل السفياني ( وهذه أول هزيمة للسفياني بعد انتصاراته المتكررة والسريعة السابقة ) ويقوم السيد اليماني من اليمن ( واسمه حسن أو حسين ) وقد سمع بهذه الحوادث وعلته الكوارث ، فيصل في أسرع وقت إلى الكوفة ، فيلتقي مع جيش السيد الخراساني مؤيدا وناصرا له على جيش السفياني ، فيوجهون أسلحتهم على جيش السفياني ويخرجونهم من النجف ، ويرجعون السبايا والغنائم إلى أهلها . . فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه .
جاءت الروايات الشريفة بدلالات صريحة لإيضاح معالم الأحداث التي تقع في الكوفة والنجف .
فعن الأصبغ بن نباته قال سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : ( . . ويبعث مائة وثلاثين ألفا إلى الكوفة وينزلون الروحاء والفاروق فيسير منهم ستون ألفا حتى
الفجر المقدس ( المهدي ' ع '" ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور ) " — صفحة 123
مساهمون: مجتبى السادة
ص١٢٣