إهداء الكتاب
يا بقية الله في أرضه ، وحجته على عباده . . . إنني أحترق عشقا وشوقا إليك . . . وأغص حسرة لبعدك وفراقك . . فهل إليك يا سيدي سبيل فتلقى . . فمتى أرى طلعتك الرشيدة وغرتك الحميدة . . إليك يا مولاي أهدي هذه الصفحات ، فحبذا لو حظيت بالقبول . . وكانت نافعة يوم لا ينفع مال ولا بنون . . وأن يجعلنا مع الذين يشملهم دعاؤك بالخير .
الفجر المقدس ( المهدي ' ع '" ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور ) " — صفحة 10
مساهمون: مجتبى السادة
ص١٠