لصاحب هذا الأمر غيبة ، فليتّق اللّه عبد وليتمسّك بدينه » « 1 » .
ثالثا - التأكيد على انتظار الإمام الغائب عليه السّلام في غيبته :
يعدّ الانتظار في مدرسة أهل البيت عليهم السّلام من الوظائف الأساسية في عصر الغيبة ، وقد نبّه الإمام الصادق عليه السّلام على هذه الوظيفة الكفيلة ببناء الفرد بناء إسلاميا صحيحا ، فضلا عن كونها عبادة .
فقد أخرج الترمذي والطبراني عن عبد اللّه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« سلوا اللّه من فضله ، فإن اللّه عزّ وجل يحبّ أن يسأل ، وأفضل العبادة انتظار الفرج » « 2 » .
وهناك أحاديث كثيرة بهذا المعنى ، عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام « 3 » ، وزين العابدين عليه السّلام « 4 » ، وكذلك عن ابن مسعود « 5 » ،
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 335 - 336 / 1 باب في الغيبة ، وكتاب الغيبة / النعماني :
169 / 11 باب 10 ، وإكمال الدين 2 : 343 / 25 باب 33 ، واثبات الوصية / المسعودي : 267 ، وكتاب الغيبة / الشيخ الطوسي : 455 / 465 ، والقتاد : شجر صلب ، شوكه كالإبر . وخرط القتاد : مثل يضرب عند ارتكاب صعائب الأمور .
( 2 ) سنن الترمذي 5 : 565 / 3571 باب 116 ، والمعجم الكبير / الطبراني 10 :
124 - 125 / 10088 .
( 3 ) إكمال الدين 2 : 287 / 6 باب 25 ، والجامع الصغير / السيوطي : 417 / 2719 عن ابن عساكر وابن أبي الدنيا .
( 4 ) أمالي الشيخ الطوسي : 405 / 907 مجلس رقم / 14 .
( 5 ) مجمع البيان / الطبرسي 3 : 40 .