الحديث الواحد في أبواب متعددة من كتابه ، وما ذاك إلّا علامة على ذلك الغنى المطّرد في دلالة الحديث الواحد على أكثر من موضوع .
ولم تخرج أحاديث الإمام الصادق عليه السّلام في موضوع الغيبة عن هذه القاعدة ، إذ عادة ما نجد فيها ما يشير إلى أمور أخرى مهمة ذات صلة وثيقة بالغيبة أو بالكشف عن صاحبها الموعود عليه السّلام ، ومن هنا جرى تصنيفها على أساس مركزية الدلالة لا على أساس ما تضمنته من عناوين أخرى هي صالحة بالتأكيد للانطباق على عناوين أخرى من هذا البحث .
وبهذا نعود إلى مكونات الوحدة الموضوعية للغيبة عند إمامنا الصادق عليه السّلام لنبحثها في الفصول الثلاثة المتبقية من هذا الباب ، كالآتي .
* * *
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 120
مساهمون: ثامر هاشم حبيب العميدي
ص١٢٠