بالنّاس فيقول عيسى بل الصّلاة لك يا ابن بنت رسول الله فعند ذلك يؤذن عيسى ، ويصلّي خلف المهديّ عليه السّلام فعند ذلك يجعل عيسى خليفة على قتال الأعور الدّجّال ، ثمّ يخرج أميرا على جيش المهديّ وأنّ الدّجّال قد أهلك الحرث والنّسل ، وصاح على أغلب أهل الدّنيا ويدعو النّاس لنفسه بالرّبوبيّة ، فمن أطاعه أنعم عليه ومن أبى قتله ، وقد وطأ الأرض كلّها إلا مكة والمدينة وبيت المقدس وقد أطاعته جميع أولاد الزّنا من مشارق الأرض ومغاربها ثمّ يتوجّه إلى أرض الحجاز فيلحقه عيسى عليه السّلام على عقبة هرشا ، فيزعق عليه عيسى زعقة ويتبعها بضربة ، فيذوب الدّجّال كما يذوب الرّصاص والنّحاس في النّار .
مقتل الدجال :
ثمّ أنّ جيش المهديّ يقتلون جيش الأعور الدّجّال في مدة أربعين يوما من طلوع الشّمس إلى غروبها .
العدل في دولة المهدي :
ثمّ يطهّرون الأرض منهم ، وبعدها يملك المهديّ مشارق الأرض ومغاربها ، ويفتحها من جابرقا إلى جابرصا ، ويستتم أمره ويعدل بين النّاس حتّى ترعى الشّاة مع الذئب في موضع