معارك المهدي مع السفياني :
ثمّ يسير حتّى يفتح خريسان ، ثمّ يرجع إلى مدينة رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيسمع بخبره جميع النّاس فتطيعه أهل اليمن وأهل الحجاز ، وتخالفه ثقيف ثمّ أنّه يسير إلى الشّام إلى حرب السّفيانيّ ، فتقع صيحة بالشّام ألا وإنّ الأعراب أعراب الحجاز ، قد خرجت إليكم فيقول السّفيانيّ لأصحابه ما تقولون في هؤلاء فيقولون : نحن أصحاب حرب ونبل وعدة وسلاح ، ثمّ أنّهم يشجعونه وهو عالم بما يراد به .
اسم السفياني ونسبه وملاحمه :
فقامت إليه جماعة من أهل الكوفة وقالوا يا أمير المؤمنين ما اسم هذا السفياني ؟
فقال عليه السّلام : اسمه حرب بن عنبسة ، بن مرة ، بن كليب ، بن ساهمة بن زيد ، بن عثمان ، بن خالد وهو من نسل يزيد بن معاوية ، بن أبي سفيان ملعون في السّماء والأرض ، أشرّ خلق الله تعالى وألعنهم جدّا وأكثرهم ظلما .
ثمّ أنّه يخرج بجيشه ورجاله وخيله في مائتي