ابن مريم فيبايعونه في البيت الحرام ، ويجمع الله له أصحاب مشورته ، فيتفقون على بيعته ، تأتيهم الملائكة ولواء الأطراف في ليلة واحدة ، وإن كانوا في مفارق الأطراف ، فيحول وجهه شطر المسجد الحرام ، ويبيّن للنّاس الأمور العظام ، ويخبر عن الذات ويبرهن على الصفات .
قتل أهل الحجاز والي الإمام المهدي عليهم :
ثمّ يولّى بمكّة جابر بن الأصلح ، ويقبله العوام بالأبطح ، فيرجع من العيلم ويقتل من المشركين في الحرم .
الإمام المهدي يباشر بتعيين الولاة على البلدان :
ثمّ يولّى رماع بن مصعب ، ويقصد المسير نحو يثرب فيقعد لزعماء جيوشه رايته ، ويقلد أصفياء أصحابه مقاليد ولايته ، ويولي شبابه بن وافر والحسين بن ثميله ، وغيلان بن أحمد ، وسلامة ابن زيد أعمال الحجاز ، وأرض نجد وهم من المدينة .
ويولّي حبيب بن تغلب ، وعمارة بن قاسم ، وخليل ابن أحمد ، وعبد الله بن نصر ، وجابر