تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علامات المهدي المنتظر ( ع ) في خطب الإمام علي ( ع ) ورسائله وأحاديثه — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
يبقى بيت من بيوت المسلمين إلا دخلت عليهم مظلمتهم ، فيا ويح بني أميّة من ابن أمّتهم ! يقتل زنديقهم ، ويسير خليفتهم في الأسواق ، فإذا كان كذلك ضرب الله بعضهم ببعض . والّذي فلق الحبة وبرأ النّسمة ، لا يزال ملك بني أميّة ثابتا لهم حتّى يملك زنديقهم ، فإذا قتلوه وملك ابن أمتهم خمسة أشهر ، ألقى الله بأسهم بينهم فيخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين ، وتعطّل الثغور وتهراق الدماء ، وتقع الشحناء في العالم والهرج سبعة أشهر ، فإذا قتل زنديقهم فالويل ثمّ الويل للناس في ذلك الزمان ! يسلّط بعض بني هاشم على بعض حتّى من الغيرة ، تغير خمسة نفر على الملك ، كما يتغاير الفتيان على المرأة الحسناء ، فمنهم الهارب والمشؤوم ، ومنهم السناط الخليع يبايعه جلّ أهل الشام . ثمّ يسير إليه حماز الجزيرة من مدينة الأوثان ، فيقاتله الخليع ويغلب على الخزائن ، فيقاتله من دمشق إلى حران ويعمل عمل الجبابرة الأولى فيغضب الله من السّماء ، لكلّ عمله فيبعث عليه فتى من قبل المشرق يدعو إلى أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، هم أصحاب الرايات السود المستضعفون فيعزّهم الله وينزل عليهم النّصر ، فلا يقاتلهم أحد إلا هزموه ويسير الجيش القحطانيّ حتّى يستخرجوا الخليفة وهو كاره ، خائف فيسير معه تسعة آلاف من الملائكة ، معه راية النصر ، وفتى اليمن في نحر حماز الجزيرة على شاطىء نهر ، فيلتقي هو وسّفاح بني هاشم ، فيهزمون الحماز ويهزمون جيشه ، ويغرقونهم في النّهر ، فيسير الحماز حتى يبلغ حران ، فيتبعونه فينهزم منهم ، فيأخذ على المدائن التي في الشّام على شاطىء البحر ، حتّى ينتهي البحرين . ويسير السّفاح وفتى اليمن حتّى ينزلوا دمشق ، فيفتحوها أسرع من إلتماع البرق ، ويهدموا سورها ثم يبني ويعمر ، ويساعدهم عليها