الاعتصام بالقرآن وبأهل البيت من الفتن
أولا : الاعتصام بالقرآن من الفتن :
« 195 » - أخرج ابن أبي حاتم عن علي عليه السّلام ، سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : ( ستكون فتن ، قلت : فما المخرج منها ؟ قال : كتاب الله ، هو الذكر الحكيم ، والصراط المستقيم ) .
« 196 » - وأخرج ابن مردويه ، عن علي عليه السّلام قال : سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : ( أتاني جبريل فقال : يا محمّد . . إن أمتك مختلفة بعدك ، قلت : فأين المخرج يا جبريل ؟ فقال : كتاب الله به يقصم كلّ جبّار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قول فصل ليس بالهزل ) .
« 197 » - أخرج الترمذي وابن مردويه عن علي عليه السّلام قال : قيل لرسول الله : إنّ أمّتك ستفتتن من بعدك . فسأل رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أو سئل ما المخرج منها ؟ - فقال :
( كتاب الله العزيز ، الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ، من ابتغى العلم في غيره أضلّه الله ، ومن ولي هذا الأمر فحكم به عصمه الله ، وهو الذكر الحكيم ، والنّور المبين والصّراط المستقيم ، فيه خبر من قبلكم ، ونبأ من بعدكم ، وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس بالهزل ) .
ثانيا : الاعتصام بأهل البيت من الفتن :
« 198 » - عن عبيد بن كرب ، قال : سمعت عليا عليه السّلام يقول : ( إنّ لنا
هامش
( 195 ) - تفسير الدر المنثور 2 / 227 .
( 196 ) - تفسير الدر المنثور 8 / 477 .
( 197 ) - تفسير الدر المنثور 6 / 376 .
( 198 ) - كمال الدين 2 / 654 / 23 .