تحرير المدينة المنورة
يخرج الإمام المهدي من مكة المكرمة متوجها إلى المدينة المنورة ، بجيش إسلامي قوامه أكثر من عشرة آلاف مقاتل ، ويتألف هذا الجيش من فرق وألوية يقودها أصحابه الثلاثمائة والثلاثة عشر . وتشير الروايات إلى أن المهدي يعرّج - وهو في طريقه إلى المدينة المنورة - على المكان الذي حدثت فيه معجزة الخسف بجيش السّفياني ، فيقول : هذا مكان القوم الذين خسف اللّه بهم ، ثمّ يتلو هذه الآية :
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 45 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
( 46 ) . . . « 1 » « 2 » .
وتشير الروايات أيضا إلى أن معركة تحدث بين جيش الإمام المهدي وبقايا جيش الولايات المتحدة الأمريكية في المدينة المنورة . وتكون الدائرة على جيش الولايات المتحدة ، فينتصر الجيش الإسلامي على هذا الجيش نصرا كبيرا ، فيقتل من يقتل ، ويأسر من يأسر ، ويهرب من بقي حيّا طليقا ، عائدين إلى قواعدهم في العراق .
أخرج في عقد الدرر حديثا عن السّفياني أورده أبو بكر محمد بن الحسين النقاش المقري ، في تفسيره ، ومما جاء فيه : . . . فإذا فرغ ( أي المهدي ) من البيعة تبعه الناس . ثم يبعث دليلا إلى المدينة المنورة عليهم
هامش
( 1 ) سورة النحل : الآيتان 45 - 46 .
( 2 ) عصر الظهور : 226 - 227 ، نقلا عن تفسير العياشي .