السحاب ، يؤلف اللّه بين قلوبهم ، لا يستوحشون إلى أحد ، ولا يفرحون بأحد يدخل فيهم ، على عدّة أصحاب بدر . . . « 1 »
3 - أخرج الشبلنجي الشافعي في ( نور الأبصار ) : . . . وإن الذين يبايعونه بين الركن والمقام بعدد أهل بدر ، ثم يأتيه أبدال الشام ، ونجباء مصر ، وعصائب أهل العراق « 2 » .
4 - أخرج في كنز العمال ، قال : أخرج نعيم بن حماد في الفتن ، عن عمر بن شعيب ، عن أبيه عن جده ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « في ذي القعدة تتحارب القبائل ، وعامئذ ينهب الحجاج ، فتكون ملحمة في منى ، حتى يهرب صاحبهم ، فيبايع بين الركن والمقام ، وهو كاره ، يبايعه عدّة أهل بدر » « 3 » .
5 - وأخرج في كنز العمال أيضا ، نقلا من تاريخ ابن عساكر ، والمعجم الكبير للطبراني ، وغيرهما ، عن أمّ سلمة ، أنها قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« يبايع لرجل من أمتي بين الركن والمقام كعدّة أهل بدر ، فيأتيه عصائب العراق ، وأبدال الشام » « 4 » .
6 - أخرج السيد ابن طاوس في الملاحم والفتن ، قال : حدثني نعيم ، حدثنا عبد اللّه بن مروان ، عن سعيد بن زيد ، عن الزهري ، قال : يخرج المهدي في مكة بعد الخسف في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، عدة أهل بدر « 5 » .
إن الذين يبايعون الإمام المهدي أول الأمر ، ويكونون معه حين ظهوره هم رجال على مستوى عال من الخبرات والتفكير والتخطيط ، وهم الذين يتخذهم المهدي وزراء ومستشارين له . والرواية التالية تدلّ على ذلك :
هامش
( 1 ) المهدي الموعود المنتظر : 2 - 161 ، نقلا عن مستدرك الحاكم : 4 - 554 .
( 2 ) نور الأبصار : 155 .
( 3 ) المهدي الموعود المنتظر : 2 - 170 ، نقلا عن كنز العمال : 7 - 188 .
( 4 ) المهدي الموعود المنتظر : 2 - 172 .
( 5 ) الملاحم والفتن : 50 .