السّفياني يدخل بغداد
أشارت الروايات التي تحدثت عن السفياني أنه يدخل بغداد بعد البصرة ، وينشر فيها الدمار والقتل . ومن هذه الروايات :
1 - أخرج في عقد الدرر ، بسنده عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، أنه قال : والله لو تعلمون ما تلقى أمة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منه ( أي السّفياني ) . . . فيقتلون بالزوراء سبعين ألفا ، ويبقرون ثلاثمائة امرأة « 1 » .
إن الإمام أمير المؤمنين يشير في كلامه إلى ما يريده السفياني بالمسلمين من أمر خطير يبدأ بالقتل وسفك الدماء ثمّ حلّ عرى الإسلام وهتك الحرمات ، وإفساد أخلاق المسلمين يدلّ على ذلك قوله : واللّه لو تعلمون ما تلقى أمة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منه . وقد عرفنا فيما سبق أن الولايات المتحدة الأمريكية احتلّت العراق باعتباره الخطوة الأولى للسيطرة على بلاد المسلمين ، ثم تنفيذ مخططها الشيطاني الهادف إلى تطويع المسلمين لسياساتها ، ثمّ فكّ عرى الإسلام .
وكانت الزوراء ( بغداد ) قد سقطت بيد جيوش الولايات المتحدة الأمريكية في 9 / 4 / 2003 . ويذكر الحديث أن السفياني يقتل في بغداد سبعين ألفا كناية عن كثرة القتل الذي يصيب الناس في هذه المدينة ، وأن جيشه يبقرون 300 امرأة .
وقد قتل من العراقيين في بغداد أثناء الهجوم عليها ما يقرب من هذا العدد ، وحلّ بها الدمار والشرّ والعذاب ، وقتلت فيها النساء . وقد أخرجت لنا الفضائيات على شاشات التلفاز مشاهد من النساء ، وقد انشقت بطونهنّ بشظايا القنابل والصواريخ المدمرة التي انصبّت على بغداد كالمطر .
هامش
( 1 ) المهدي الموعود المنتظر : 2 - 98 .