السّنن ، واطفأت الفتن ، ودعوت إلى الرّشاد ،
الهى را برپا داشتى ، وآتش فتنهها را خاموش ساختى ، ومردم را به سوى هدايت
ووأوضحت سبل السّداد ، وجاهدت في
كمال فراخواندى ، وراههاى استوار حقيقت را آشكار كردى ، ودر راه خدا ،
اللّه حقّ الجهاد ، وكنت للّه طائعا ولجدّك
به حق ، جهاد نمودى . وتو فرمانبردار خداوند وپيروىكننده جدّ بزرگوارت
محمّد صلّى اللّه عليه وآله تابعا ، ولقول
حضرت محمّد ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ، وگوشكننده فرمايشات
أبيك سامعا ، وإلى وصيّة أخيك مسارعا
پدرت ( أمير المؤمنين عليه السّلام ) ، وپيشىگيرنده به انجام وصيّت برادرت ( امام حسن عليه السّلام ) ، بودى .
ولعماد الدّين رافعا ، وللطّغيان قامعا ،
ووتو برافرازنده پايه دين ، وريشهكنكننده ستم وگردنكشى ،
وللطّغاة مقارعا ، وللأمّة ناصحا ، وفي
درهمكوبنده تجاوزگران وسركشان ، وخيرخواه امّت پيامبر ( صلّى اللّه عليه وآله ) ، بودى .
زيارت ناحيه مقدسه ( عربي ، فارسي ) — صفحة 32
مساهمون: واحد تحقيقات مسجد مقدس جمكران
ص٣٢