جمع النّاس شابّ من بني هاشم ، بكفّه اليمنى خال ، يسّهل الله له أمره وطريقه " « 1 » .
وروي عن عبد الله بن عمر قال : " يخرج رجل من ولد الحسين ، من قبل المشرق ، لو استقبلته الجبال الرّواسي لهدمها ، واتّخذ فيها طرقا " « 2 » .
والروايات حول الخراساني من طرق الفريقين كثيرة ثابتة وصحيحة ، ويعتبر ما ذكرناه هنا من أوضحها ، وهي بمجموعها تلخص صفاته بما يلي :
انه رجل ثائر من أحفاد أهل البيت ومن أبناء الإمام الحسين ( ع ) ، ينتسب إلى خراسان اما مولدا ونشأة أو سكنا وإقامة ، أو انتسابه إلى خراسان باعتبار انطلاقة ثورته منها . ومن صفاته انه يظهر شابا من دون ان نعلم بانطباق هذا الوصف عليه في بداية ظهوره في مجتمع الثورة الإيرانية ، أو في بداية تسلمه لقيادة الموطئين ، أو في حال اصطدام جيشه مع جيش السفياني ، كما هو ظاهر الروايات السابقة المروية من طرق أهل السنة ، ولكن لا وجود لهذا الوصف في روايات أهل البيت .
ومن صفات السيد الخراساني المميزة وجود خال بكفه اليمنى أو اليسرى ، وللخال معان ثلاثة في معاجم اللغة : وجود علامة بيده كختم النبوة في ظهر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، أو وجود ضعف في اليد ، أو ان يكون لواء الجيش وقيادة العسكر بيده وتحت أمرته .
وتذكر الروايات ان الخراساني سيواجه عقبات ، في طريق قيادته لثورة الموطئين ومجتمعها الإيراني ، ولكن الله تعالى يتكفل بتذليلها ، كما يقول الإمام الباقر ( ع ) : " يسهل الله امره وطريقه " .
السيد الحسني
القائد الحسني ، هو أحد كنوز الطالقان ، ومن أبرز أصحاب القائم ( ع ) ، يخرج من منطقة طبرستان ، مناصرا للسيد الخراساني ، يقود في بلاد
هامش
( 1 ) الحاوي للفتاوي 2 / 69 .
( 2 ) الحاوي للفتاوي 2 / 62 عقد الدرر / 127 .