راية الموطئين للمهدي
وهي أول رايات الهدى في عصر الظهور خروجا ، ثم تليها رايات الهدى الأخرى تباعا وتنطلق هذه الراية من بلاد إيران ، كما بشر بها رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم في مئات الأحاديث المروية من طرق الفريقين . منها حديثه الشهير " يخرج قوم من المشرق يوطّئون للمهديّ سلطانه " « 1 » .
قيادات الموطئين
وهم كلهم من أصل عربي ومن قريش خاصة ، والمذكورون في الروايات منهم أربعة : قائد ثورتهم المؤسس لدولتهم ، والسيد الخراساني ، والسيد الحسني ، وشعيب بن صالح التميمي . وكلهم من ذرية أهل البيت ، باستثناء شعيب فإنه من قبيلة بني تميم القرشية .
وهناك روايات يستفاد من ظاهرها ، ان قادة الموطئين البارزين كلهم من بني هاشم ، منها رواية الإمام الصادق ( ع ) قال : " إذا ظهرت راية الحق لعنها أهل المشرق والمغرب ، أتدري لم ذلك ؟ فقال الراوي : لا فأجابه الامام بقوله : " للّذي يلقى النّاس من أهل بيته قبل خروجه " « 2 » ومثلها رواية الإمام الباقر ( ع ) قال : " إذا رفعت راية الحق لعنها أهل المشرق والمغرب ! فقيل له : ممّ ذلك ؟ فقال : ممّا يلقون من بني هاشم [ قبله ] « 3 » .
ولكن من غير المتصور أن تكون جميع قيادات الموطئين من الدرجة
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 7 / 318 سنن ابن ماجة 2 / حديث 4088 .
( 2 ) الغيبة للنعماني / 299 .
( 3 ) المصدر السابق .