« إلي قوله » :
بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ
* « إلي قوله » :
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ
1 - 59 .
الجاثية « 45 » :
حم * تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
« إلى قوله » :
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَ آياتِهِ يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ * وَ إِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ * مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ وَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً وَ لا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ * هذا هُدىً وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ
« إلى قوله » :
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
« إلى قوله تعالى » :
ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ * إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ * هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
« إلى قوله » :
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ * وَ قالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ وَ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
1 - 24 .
در باره آيه
فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَ آياتِهِ يُؤْمِنُونَ
مىنويسد : يعنى به چه حديثى از آيات خدا و اسم خدا را بر آيات مقدم داشته به واسطه تعظيم چنانچه مىگوئى اعجبنى زيد و كرمه يا منظور بعد حديث الله است كه آن قرآن مىباشد : اما آيات آن دلائل زيادى است كه در آن وجود دارد يا منظور از دلائل قرآن است . و عطف به جهت مغايرت داشتن دو وصف است .
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا
يعنى بگو به مؤمنين ببخشند و چشمپوشى كنند
لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ
يعنى بگو به كسانى كه موقع پيش آمدهائى را كه نسبت به دشمنان خدا شده انتظار ندارند از اين گفته عرب استفاده شد « ايام العرب » يعنى حوادث و وقايع آنها آيا آرزو ندارند اوقاتى را كه خداوند به مؤمنين وعده داده براى ثواب و پاداش . گفتهاند اين آيه منسوخ شده به وسيله آيه قتال
لِيَجْزِيَ قَوْماً
.
اين قسمت علت براى امر است
ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ
شريعت يعنى طريقه
مِنَ