تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
زيرا قدرت بر اين كار ندارند يا چون از شما بيزارند بواسطه كارى كه مىكنيد .
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ
روز قيامت اقرار مىكنند كه شما مشرك بوده‌ايد به باطل مىرفتيد . يا مىگويند
ما كُنْتُمْ إِيَّانا تَعْبُدُونَ
شما ما را نمىپرستيد
وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ
هرگز كسى چون خداوند نمىتواند اين جريان را به تو اطلاع دهد زيرا او واقعا مطلع است ديگران چنين اطلاعى ندارند .
وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ
يعنى مساوى نيستند كافر و مؤمن ، بعضى گفته‌اند مثال براى بت و خدا است
وَ لَا الظُّلُماتُ وَ لَا النُّورُ
نه باطل و حق
وَ لَا الظِّلُّ وَ لَا الْحَرُورُ
و نه ثواب و نه عقاب
وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَ لَا الْأَمْواتُ
مثال ديگرى است براى مؤمنين و كافران روشنتر از اول به همين جهت فعل ( الا يستوى ) را مكرر نموده . گفته‌اند مثال براى علما و جاهلان است
إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ
يعنى خداوند توفيق فهم آيات و استفاده از مواعظ را به او مىدهد
وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ
با اين آيه بيشتر ثابت مىكند كه اصرارورزان بر كفر همچون اموات و مرده‌هايند و بايد از آنها مايوس بود
« بِالْبَيِّناتِ »
يعنى با معجزاتى كه شاهد بر نبوت آنها است « و بالزبر » مانند صحف ابراهيم
« وَ بِالْكِتابِ الْمُنِيرِ »
چون تورات و انجيل منظور هر كدام جدا جدا و ممكن است مجموع هر دو منظور باشد و عطف بواسطه مغايرت دو صفتى كه دارند .
أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً
ينطق يا ما كتابى فرستاده‌ايم كه در آن نوشته است ما براى خود شريك گرفته‌ايم
فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ
آنها دليلى از اين كتاب داشته باشند بر شركت قرار دادن ممكن است ضمير ( هم ) مربوط به مشركين
« وَ لا يَحِيقُ »
يعنى احاطه ندارد
« فَهَلْ يَنْظُرُونَ »
آيا منتظرند .
« إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ »
روش خدا را در باره آنها كه عذاب مىكند كافران و تكذيب‌كنندگان را
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا
يعنى روش خود را تغيير نمىدهد كه عذاب نكردن را عذاب قرار دهد و نه از آنها به ديگران منتقل مىكند كه غير مكذبان را عذاب نمايد . يس « 36 » :
يس * وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ * لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
« إلى قوله » :
أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ
« إلى قوله » :
وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَ ما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * وَ ما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ
بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 129 | العلامة المجلسي / موسى خسروى