تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ * أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ * إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
1 - 8 . « و قال سبحانه » :
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ * وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ * أَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ * وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ * فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ * كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ * لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ * فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ * أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ * أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ * ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ
« إلى قوله » :
وَ ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ * وَ ما يَنْبَغِي لَهُمْ وَ ما يَسْتَطِيعُونَ * إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ * فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ * وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ * وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ * وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ * تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يُلْقُونَ السَّمْعَ وَ أَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ
192 - 223 . در باره آيه
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً
مىنويسد : يعنى آنچنان نشانه‌اى از آسمان براى آنها مىفرستاديم كه مجبور شوند به ايمان . يا بلائى كه آنها را به ايمان وادارد
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
گردنها به زير مىافتد از كوچكى و خضوع . گفته‌اند چون گردنها متصف به صفات انسان ( يعنى خضوع شده ) به همين جهت جايگزين صاحبان عقل شده‌اند ( و گر نه گردن كه خضوع ندارد ) . بعضى نيز گفته‌اند مراد گردنكشان و سران جماعت و قبائلند .
مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
يعنى از هر صنف و نوع پر منفعت . در باره آيه
وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ
مىنويسد : يعنى ياد او و ذكرش و يا معنى آن در كتب پيشينيان است
أَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً
يعنى آيا آنها را نشانه و دليلى بر حجت قرآن يا نبوت حضرت محمد صلى الله عليه و آله نيست
أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ
تا پيامبر را با صفاتى كه در كتابهايشان ذكر شده بشناسند
وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ
كه اين نزول
بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 114 | العلامة المجلسي / موسى خسروى