4 - وعن الآية ذاتها قال الإمام الصادق عليه السّلام : " نزلت في القائم وأصحابه يجتمعون على غير ميعاد " « 1 » .
5 - وعن نفس الآية سئل الإمام الرضا عليه السّلام فقال : " وذلك واللّه أن لو قد قام قائمنا يجمع اللّه إليه شيعتنا من جميع البلدان " « 2 » . طبعا المقصود من الشيعة في عبارة الإمام عليه السّلام ليس كل من أدعى التشيع بل هم الذين شايعوا أهل البيت في أقوالهم وأفعالهم حقا .
6 - عن الإمام الصادق عليه السّلام : إن صاحب هذا الأمر محفوظ له أصحابه ، لو ذهب الناس جميعا أتى اللّه له بأصحابه وهم الذين قال اللّه عز وجل :
أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ
( الانعام : 89 ) ، وهم الذين قال اللّه فيهم :
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ
( المائدة : 54 ) « 3 » .
7 - وفي قوله تعالى :
وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ
( هود : 8 ) قال أمير المؤمنين عليه السّلام : " الأمة المعدودة أصحاب القائم الثلاثمائة والبضعة عشر " « 4 » .
8 - وعن الآية ذاتها قال الإمام الصادق عليه السّلام : " العذاب خروج القائم عليه السّلام ، والأمة المعدودة عدة أهل بدر وأصحابه " « 5 » .
9 - وقال الإمام الباقر عليه السّلام : " أصحاب القائم عليه السّلام الثلاثمائة والبضعة عشر رجلا هم واللّه الأمة المعدودة التي قال اللّه في كتابه :
وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
. قال يجمعون له في ساعة واحدة قزعا كقزع الخريف " « 1 » .
هامش
( 1 ) النعماني ص 241 ، إثبات الهداة ج 3 ص 541 ، المحجة ص 20 .
( 2 ) العياشي ج 1 ص 66 ، مجمع البيان ج 1 ص 231 .
( 3 ) النعماني ص 316 ، البرهان ج 1 ص 478 - 479 .
( 4 ) القمي ج 1 ص 323 ، نور الثقلين ج 2 ص 342 ، المحجة ص 102 .
( 5 ) النعماني ص 241 ، المحجة ص 102 ، البرهان ج 2 ص 208 .