2 - قال الإمام الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام : " من أقر بجميع الأئمة وجحد المهدي كان كمن أقرّ بجميع الأنبياء وجحد محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلم نبوته . فقيل له : يا ابن رسول اللّه ، فمن المهدي من ولدك ؟ قال : الخامس من ولد السابع ، يغيب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته " « 1 » .
3 - قال الإمام الحسين عليه السّلام : " يظهر اللّه قائمنا فينتقم من الظالمين . فقيل له : يا بن رسول اللّه من قائمكم ؟ قال : السابع من ولد ابني محمد بن علي ، وهو الحجة بن
هامش
مدينة المعاجز : ص 154 كما في كفاية الأثر ، عن ابن بابويه .
البحار : ج 36 ص 354 ب 41 ح 225 عن كفاية الأثر .
وفي : ج 41 ص 318 ب 114 ح 42 عن مناقب ابن شهرآشوب .
وفي : ص 329 ب 114 ح 50 عن كفاية الأثر .
وفي : ج 52 ص 267 - 268 ب 25 ح 155 عن كفاية الأثر .
العوالم : مجلد 15 ج 3 ص 199 - 202 ح 181 عن كفاية الأثر .
بشارة الإسلام : ص 57 ب 2 عن البحار .
وفي : ص 58 - 59 ب 2 عن مناقب ابن شهرآشوب .
( 1 ) كمال الدين : ج 2 ص 333 ب 33 ح 1 حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي اللّه عنه قال : حدثنا أبي ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن سنان ، عن صفوان بن مهران ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال :
وفي : ص 338 ب 33 ح 12 حدثنا علي بن أحمد بن محمد الدقاق رضي اللّه عنه قال : حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن سهل بن زياد الأمي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال : قال أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : كما في روايته الأولى بتفاوت يسير ، وفيه " من أقر بالأئمة من آبائي وولدي وجحد المهدي من ولدي . . . فقلت : يا سيدي ، ومن " .
وفي : ص 410 - 411 ب 39 ح 4 كما في روايته الثانية بتفاوت يسير ، وبسندها ، وفيه ( . وجحد محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقلت : . . . يغيب عنهم . . . ولا يحل لهم ) .
وفي : ص 411 ب 39 ح 5 كما في روايته الأولى ، وبسندها .
إعلام الورى : ص 403 ب 2 ف 2 عن رواية كمال الدين الأولى .
كشف الغمة : ج 3 ص 313 عن إعلام الورى .
إثبات الهداة : ج 3 ص 469 ب 32 ف 5 ح 138 عن روايتي كمال الدين .
البحار : ج 51 ص 32 ب 3 ح 4 عن كمال الدين ، بسند روايته الأولى ، وفيه ( المهدي من ولدي ، الخامس من ولد السابع يغيب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته ) .
وفي : ص 143 ب 6 ح 4 عن رواية كمال الدين الأولى .
وفي : ص 145 ب 6 ح 10 عن رواية كمال الدين الثانية .
منتخب الأثر : ص 218 ف 2 ب 16 ح 2 عن رواية كمال الدين الأولى .