تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذلك يوم الخروج ( دراسة حول ظهور الإمام المهدي ' ع '" ) " — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧

الإمام والعودة إلى الأصالة

بماذا يدعو الإمام ؟ هل يدعو إلى دين الإسلام ، أم إلى دين آخر ؟ وما هو الأمر الجديد عند الإمام ، وما هي رسالته للعالمية ؟ وهل يدعو عند قيامه بدين غير دين جده المصطفى ؟ لا شك أنه عجل اللّه فرجه لا يدعو إلّا إلى الإسلام ، وهو هاد أمين في دعوته للعمل بالقرآن والسنة النبوية وتطبيقها بشكل كامل ، واللّه سبحانه يقول :
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
، وإذا كانت دعوته إلى الإسلام ، فلماذا إذن جاء في بعض أحاديث أهل البيت عليهم السّلام أن القائم عجل اللّه فرجه يدعو إلى أمر جديد ، وسنّة جديدة وقضاء جديد ، وكتاب جديد وسلطان جديد ؟ وهذا ما تصرح به الروايات والأحاديث التي نذكر بعضا منها كالتالي : 1 - عن الإمام الباقر عليه السّلام : " إن قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وإن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء " « 1 » .
هامش
( 1 ) النعماني ص 320 .