يوم الانتصار
يوم الانتصار يوم عظيم ، فالناس في سرور وابتهاج فالرضى يملأ قلوب المؤمنين والفرحة تعم قلوب المستضعفين والراحة والأمن والاستقرار تشمل الجميع .
ويتحقق ما كان الأنبياء والرسل من قبل يبشرون به ويتمنونه في ذلك اليوم .
انتصار أهل الحق على أهل الباطل .
انتصار العدالة على الظلم والجور .
انتصار الإيمان على الكفر والضلال .
انتصار الضعفاء على الجبابرة والمتكبرين .
انتصار المؤمنين على الكفار والفاسقين .
فهل هناك يوم أكبر فرحة وأعظم سرورا من انتصار الإمام المهدي المنتظر عجل اللّه فرجه الشريف على جحافل الشرك والكفر . . .
عندما ينتصر الإمام على الأعداء يلقي خطابا هاما يبدأ بالآية الشريفة
فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ
( الشعراء : 21 ) .
مما يدل على إن الغيبة التي كانت للإمام حدثت نتيجة مطاردة وظلم الظالمين له مما دفع بالإمام إلى الهجرة خوفا من القتل . . ومن مصاديقه ، أن فيه سنة من موسى ،