ومساندتها والقتال معها ضد أعدائها وذلك لأن الإمام المهدي في طليعة هذا الجيش كما جاء في النصوص التالية :
1 - عن الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلم : " يقتتل عند كنزكم نفر ثلاثة كلهم ابن خليفة ، ثم لا يصير الملك إلى أحد منهم ، ثم تقبل الرايات السود من قبل خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج فإن فيها خليفة اللّه المهدي " « 1 » .
2 - عن الإمام الرضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام عن الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يقوم قائم للحق منّا وذلك حين يأذن اللّه عز وجل له ، ومن تبعه نجا ومن تخلف عنه هلك . اللّه اللّه عباد اللّه فأتوه ولو على الثلج فإنه خليفة اللّه عز وجل وخليفتي " « 2 » .
3 - وعنه أيضا صلّى اللّه عليه وآله وسلم : " يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى وأحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق . . . فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة اللّه المهدي " « 3 » .
4 - وجاء الحديث أعلاه في ملاحم ابن المنادي بصيغة أخرى : " ليقتلنّ عند البيت مالكم هذا ثلاثة أبناء ملوك لا ينال أحدهم ما طلب ، ثم يقتتلون حتى تكون بينهم الدماء ثم تأتي الرايات السود من المشرق فمن أدركهم فليأتهم ولو حبوا على ركبته ولو أن يخوض الثلج فإن المهدي والنصر معهم " « 4 » .
هامش
( 1 ) الداني ص 93 ، عقد الدرر ص 57 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا ج 1 ص 65 ب 30 ح 230 ، كفاية الأثر ص 106 - 107 ، دلائل الإمامة ص 239 - 240 ، إثبات الهداة ج 3 ص 523 .
( 3 ) ابن ماجة ج 2 ص 1367 .
( 4 ) ملاحم ابن المنادي ص 44 .