11 - وروي عن الإمام الصادق عليه السّلام : " بينا الناس وقوفا بعرفات إذ أتاهم راكب على ناقلة ذعلبة يخبرهم بموت خليفة ، عند موته فرج آل محمد عليهم السّلام وفرج الناس جميعا " « 1 » .
12 - وروي عن أبي الطفيل قال : سأل ابن الكواء أمير المؤمنين عليه السّلام عن الغضب فقال : " هيهات هيهات الغضب ، موتات فيهن موتات ، وراكب الذعلبة وما راكب الذعبلة مختلط جوفها بوضينها يخبرهم بخبر فيقتلونه ، ثم الغضب عند ذلك " « 2 » .
والمراد بالغضب هنا هو جيش الغضب وهم أصحاب الإمام المهدي عجل اللّه فرجه ، فقد روى النعماني في غيبته أن أحد الرجال ذكر جيش الغضب ، فقال الإمام علي عليه السّلام : " أولئك قوم يأتون في آخر الزمان قزع كقزع الخريف . . . أما واللّه إني لأعرف أميرهم واسمه ومناخ ركابهم . . . " « 3 » .
13 - روي عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السّلام : " وأنىّ لكم بالسفياني حتى يخرج قبله الشيصباني يخرج من أرض كوفان ينبع كما ينبع الماء فيقتل وفدكم ، فتوقعوا بعد ذلك السفياني وخروج القائم عليه السّلام " « 4 » .
14 - روي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السّلام : " لا بد أن يكون قدام القائم سنة تجوع فيها الناس ويصيبهم خوف شديد من القتل ونقص من الأموال والأنفس والثمرات فإن ذلك في كتاب اللّه لبيّن . ثم تلا هذه الآية :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
« 5 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 240 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 240 .
( 3 ) الغيبة للنعماني ، ص 312 .
( 4 ) الغيبة للنعماني ، ص 302 .
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 229 .